|
|
#1
|
|||
|
|||
|
رواية سقط سهوا ... ابراهيم المحلاوي المقدمه طفل بديل ... هكذا ولدت، ولو كنت أعرف أنى سأكون بديلا ... لو كنت أعرف ذلك لرفضت ... لرفضت ذلك بشدة، وأقمت الثورات، ورفعت راية العصيان. ولدت بعد سنة واحدة من اليوم الذى ولدت فيه أمى طفلا ميتا، كانت قد اختارت له اسم فاروق لكنه مات قبل أن يصرخ، قبل أن يستنشق غبار العالم الخارجى، رفض رائحة العالم التى دنست كل شىء. كم تعجبنى شجاعة أخى الذى رفض أن يكون عبدا لحياة تصلبه على ظهرها، وقدر يتحكم فى مصيره ... كم تمنيت أن أفعل مثله. للتحميل http://www.marwarakha.com/index.php?..._articleid=860 اتمني معرفه رأيكم |
|
#2
|
|||
|
|||
|
أستاذ ابراهيم ، ألم تقوم بطباعتها وتوزيعها ورقياً؟ |
|
#3
|
|||
|
|||
|
لا الرواية لم تنشر من قبل ورقيا
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
سأقوم بالتحميل الفوري وابدأ قرائتها ومن المقدمة تبدوا لي مقدمة مشوقة لاكمالها سأعطيك رأيي بعد الانتهاء منا تمنياتي لك بالتوفيق ياصديقنا
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
مرحبا صديقنا ابراهيم المحلاوي لقد قرأت قصتك في غضون ساعتين ونصف انا لست بناقدة بل قارئة ورأيي كما طلبت بصراحة هو انها قصة ناجحة 100% التنوع في الاحداث لايشعر القاريء بالملل وهو يقرأ او يحدث نفسه بالانقطاع والعودة لاكمالها وقت آخر حياة فاروق عزام العشوائية ذكرتني نوعا ما بحياة فان جوخ نفسه هناك بعض الشبه تنقله بين ليلى وجيهان وجومانة وبعض العلاقات العابرة شعوره حيال ابنته كونه رسام حياته الفوضوية تأثير الماضي عليه ناهيك عن مرضه النفسي والتناسي وعدم التركيز .. الخ حقيقة اقوى مافي القصة نهايتها لولاها لقلت انها قصة عادية.. وفقت في انهائها بشكل ذكي وقد راقتني تحياتي لك ومزيدا من الابداع والتوفيق
التعديل الأخير تم بواسطة هبة المرسومي ; 05-05-2010 الساعة 02:01 PM |
|
#7
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ششككررا هبة |
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|